جامعة القاسم الخضراء تناقش اطروحة دكتوراه بعنوان دراسة مسحية تصنيفية لبعض نباتات العائلة المركبة في قضاء الهاشمية في محافظة بابل وتأثير نوع السماد على نموها ومحتواها من المركبات الفعالة
ناقش قسم البستنة وهندسة الحدائق في كلية الزراعة جامعة القاسم الخضراء اطروحة دكتوراه الموسومة دراسة مسحية تصنيفية لبعض نباتات العائلة المركبة في قضاء الهاشمية في محافظة بابل وتأثير نوع السماد على نموها ومحتواها من المركبات الفعالة للطالبة اسماء عباس عليوي
تهدف الاطروحة :
مسح وجمع بعض النباتات البرية التي تعود للعائلة المركبة في منطقة الدراسة.
تحديد الهوية الصحيحة لتلك النباتات من خلال دراسة الخصائص المظهرية وتصنيفها وفقاً للمعايير التصنيفية المعتمدة.
مدى تأثير الاستزراع والتسميد بالسماد المركب العادي والنانوي والسماد العضوي في نمو ومحتوى المواد الفعالة في نباتات الدراسة.
وقد اوصت:
ضرورة إجراء مسوحات نباتية شاملة للتنوع النباتي ليس للعائلة المركبة فقط وإنما يشمل باقي العائلات النباتية والأجناس ونواحي محافظة بابل تحديداً لعدم وجود دراسات سابقة تخص الموضوع.
تشجيع زراعة النباتات الطبية محلياً لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتحقيق استدامة في الإنتاج.
التوسع عملياً بإجراء دراسات جزيئية مقارنة للنباتات الطبية البرية والمستزرع منها وتأكيد الهوية التصنيفية لها وإيجاد الوسائل لإجراء تربية النبات Plant breeding وتوجيهه للحصول على صفات إنتاجية عالية من خلال دراسة خصائص الحوامض النووية للـ DNA وRNA.
دراسة طرائق إضافة الأسمدة العضوية والمركبة بكلا نوعيها العادي والنانوي ومقارنة استجابتها عند كل طريقة وتحديد المثلى منها.
عند استهداف المحتوى الكمي والنوعي للنبات، فيوجب استعمال خليط الأسمدة الثنائية والثلاثية والعضوية، في حين يتم الاقتصار على الأسمدة العضوية بالمستوى الموصى أو ضعفه عند استهداف زيادة المواد الفعالة.
استعمال الأسمدة العضوية بالمستويات المضاعفة للحصول على أفضل نمو ومحتوى نوعي وكمي للنبات مقارنة بالأسمدة المركبة بنوعيها العادي والنانوي بهدف تقليل التلوث وتحقيق الاستدامة البيئية.